في حلقة نقاشية معمقة، استضافنا نخبة من الأبطال الذين خاضوا تجربة الإدمان ثم تمكنوا بعون الله من تجاوزها والتعافي. كان أول ضيوفنا الأستاذ أمير متولي، بطل رياضة كمال الأجسام الحاصل على بطولات الجمهورية، والذي روى قصته بكل شفافية وصدق. قال الأستاذ أمير: “والله أنا نشأتُ في بيئة سوية، طالع من بيت ملتزم، وكنت أصلي وأحفظ القرآن، لكن للأسف صحبة السوء أو الصحبة التي انضممتُ إليها في السن بعد الثالث الإعدادي تقريباً هي التي جعلتني أنحرف عن المسار الصحيح”.
بداية الطريق إلى الهاوية: من فضول التجربة إلى حب الاستطلاع
يؤكد الأستاذ أمير أن عملية الانزلاق إلى الإدمان لا تحدث فجأة، بل تمر بمراحل تدريجية. يقول: “ما حدش بيوصل للمخدرات مرة واحدة. البداية كانت بالسجائر، كنا نقول تعالا نقلب من الدرس، نجرب السيجارة. الحب الفضولي هو الذي دخلني في هذا الطريق”.
ويضيف أن النقلة الثانية جاءت من السجائر إلى المخدرات، وتحديداً الحشيش، وكان ذلك حوالي عام 2006 أو 2007. يشرح قائلاً: “الواحد بيحس بالنشوة أو هرمون السعادة الدوبامين عندما يشرب هذه الأشياء، فكلما تأتي مشكلة أو تريد الهروب منها، تبحث عن الشيء الذي يرفع هرمون السعادة لديك”.
تصاعد الخطورة: من الحشيش إلى المواد الكيميائية المدمرة
يوضح أمير متولي أن مرحلة الحشيش استمرت معه حوالي خمس أو ست سنوات، لكنه سرعان ما انتقل إلى مراحل أكثر خطورة. يحذر قائلاً: “الحشيش الموجود هذه الأيام أصبح يحتوي على كيتامين ومواد كيميائية، تبوخ المخ وتلعب على كيمياء الدماغ، وهذا يختلف تماماً عن الحشيش القديم”.
بعد الحشيش، انتقل إلى البرشام، ثم إلى البودرة (الهيروين)، وكان ذلك بالتدريج. يقول: “كل مرحلة لها تطوراتها. بدأت بحشيش، ثم لقيت صاحبي بياخد برشام جنب الحشيش، فجربته، ثم دخلت البودرة، لغاية ما وصلت بيا الحال إلى أن أصبحت أضرب بودرة”.
تدمير الطموح: الرياضي الذي ضاع في عالم المخدرات
يؤكد أمير متولي أنه كان رياضياً ولاعب كمال أجسام، وكان يطمح للانضمام إلى المنتخب وتمثيل مصر، لكن المخدرات دمرت كل شيء. يقول بأسى: “لما دخلت في المخدرات، طبعاً كل حاجة اتدمرت. ما كنتش بروح التمرين إلا مرة واحدة في الأسبوع بدلاً من كل يوم. كنت بنام بفكر في التمرين عشان أروح أتمرن، لكن المخدرات جعلتني أفقد الشغف للحياة تماماً”.
السرقة والبيع: كيف يصبح المدمن عبداً للمخدرات
يكشف أمير متولي عن حقيقة مؤلمة وهي أن المدمن يصبح مستعداً لفعل أي شيء لتوفير المال اللازم للمخدرات. يقول: “أي حد بيضرب مخدرات بيحاول يجيب فلوس بأي طريقة، حتى لو هيسرق أقرب الناس إليه. أنا كنت بعمل حاجات لا إرادية، بعدما أفوق أتساءل ماذا فعلت؟ سرقة، نصب، بيع أشياء عزيزة عليّ، حتى التليفون ما كانش يكمل معايا شهرين، كنت أجيب جديد وأبيعه بخسارة”.
وعن موقف والده المؤلم عندما اكتشف إدمانه، يروي: “فاتكر مرة لقيت والدي ماشي ورايا، لغاية ما وقفني وفتشني، طلع من جيبي علبة سجائر وفيها حشيش، وقام ضربني في الشارع. بعد كده بقى يكتشف أني مدمن فعلاً، كان فاكر أن الأمور مجرد تفاريح، لكنه عرف أني أجيب المخدرات كل يوم”.
سنوات العذاب: 12-13 سنة في مستنقع الإدمان
يقر أمير متولي بأنه قضى في مستنقع المخدرات ما بين 12 إلى 13 سنة، وخاض تجربة التعافي خمس مرات. يقول: “كل مرة كنت أدخل وأبطل، كانوا يقولوا لي إن المرة الجاية هتيجي خسران حاجة أكتر من اللي قبلها، وما كنتش بصدق الكلام. كنت أقعد ست شهور في المصحة، والمعالج يقول لي إنك هتنتكس، وأقول لأ، أنا عايز أبطل”.
لكن هذه المرة كانت مختلفة، فقد وصل إلى القاع. يوضح: “المرة دي جاي بقاع مادي وجسدي ونفسي، جاي متدمر. خسرت وظيفتي مع أن في يوم من الأيام كان إخواتي وأهلي يقولوا خلوه يسيب الشغلانة خالص. يمكن ربنا شال مني الوظيفة دي عشان أبطل وعشان أنجب حياتي”.
أسباب الانتكاسة: كيف يخدع المدمن نفسه؟
يكشف أمير متولي عن أسباب الانتكاسة التي يعاني منها المدمنون، وكيف يخدع العقل المدمن صاحبه. يقول: “أسباب الانتكاسات كثيرة، لكن أكتر حاجة تسبب الانتكاسة هي فخ يقع فيه المدمن. بعد فترة من التعافي، بستمتع بالحياة وبحس إني بخير، فدماغي تقول لي: خد ضربة مكافأة، تكافئ نفسك على إنك بطلت. وهنا تكمن المشكلة، لأننا نتعلم ألا نصدق صوت دماغنا”.
ويضيف: “أي فكرة تجي لي مش مفروض أصدقها، لازم آخذ حيز بين الفكرة وتنفيذها، أشوف هي صح ولا لأ. أغلب اللي حواليا لازم يكونوا متعافين، مش مدمنين، لأن الخطوة الأولى هي أن تقطع علاقتك بأي حد مدمن أو أي مكان بتضرب فيه مخدرات”.
خطوات التعافي: رحلة الـ 90 يوماً
يشرح أمير متولي أن التعافي الحقيقي يحتاج إلى 90 يوماً على الأقل لتغيير الفكر النفسي وتعويد الدماغ على روتين معين. يقول: “فيه ناس كتير بتخاف من المصحات، تقول اقعد ست شهور أو تلات شهور. لكن هي مش من فراغ، الهدف علمي. الروتين إني كل يوم أصحى من النوم، أنظف المكان اللي أنا قاعد فيه، نحضر فقرة اسمها قراءات. يعني كل حاجة ليها نظام”.
وعن شكره لمن ساعدوه في رحلة التعافي، يذكر: “صاحب المكان اللي أنا مبطل عنده، هو صديق شخصي من زمان، صاحب ضرب وصاحب تبطيل، عنده 11 سنة تعافي، اسمه محمود الغرباوي، والمكان اسمه نيو بورن. والناس اللي شغالة معاه كلهم متعافون، محمد الشاذلي، خالد عاطف. ووالدي أيضاً كان يساعد من وراء ستار، يطمئن عليّ كل يوم”.
قصة سنبل: طفل الفرح الذي انطلقت رحلة إدمانه من مناسبة عائلية
الضيف الثاني هو الأستاذ سنبل، الذي يبدأ قصته قائلاً: “القصة من البداية إن أنا كان عندي أخويا بيتجوز، وأنا طفل 12 سنة لسه ما عنديش خبرة في الحياة. الفرح كان فيه سلاح وضرب نار، ووشم على أجساد الناس، أنا خفت، لكن عيني جابت السلبي، قلت: اشمعنى الناس دي كلها فرحانة وأنا خايف؟ أنا مش جبان، أنت مش بتخاف”.
هنا حدث التحول، حيث مد يده إلى أول زجاجة كحول وشربها. يقول: “أول مخدر يدخل للجسم الأبيض، أزازة البيرة حولتني من شخص خائف إلى شخص عايز يرقص ويضرب بالسلاح بالرغم من أنه لا يعرف كيف يمسكه. وبعدها بدأت القصة تتمادى، أروح مع زمايلي نجمع 20 و30 جنيهاً نجيب أزازة وسيجارة، وكل ده بدون إحساس بالإدمان”.
استمر هذا الحال حتى سن الثلاثين، حيث تعرف على البودرة في فرح آخر. يروي: “وأنا في فرح، واحد داخل عليا بالعملة قال لي: مالكش في دي. أنا كنت مغيب، شارب، قلت له: ما فيش حاجة ماليش فيها. أخذتها وبدأت القصة، تلات سنين وأنا مش داري إني بخلص كل اللي حواليا”.
الخسائر المتتالية: من محل أجهزة عرائس إلى بيع الشقة
كان الأستاذ سنبل في وضع مادي جيد، معه محل خردة، ومحل أجهزة عرائس، وسيارة وفزعة (دراجة نارية)، وكانت الدنيا ميسرة. لكن المخدرات بدأت تأخذ كل شيء. يقول: “أنا مش داري إن الدنيا عمالة تخس حواليا. المحل اللي كنت بنزل عليه كل أسبوع أجيب بضاعة، تلات أربع أسابيع ما نزلتش، الزبائن اللي كانت تيجي تلاقي حاجتها قبل ما تطلبها بقت تيجي تطلب ومش لاقية”.
يضيف: “لغاية ما لقيت نفسي ببيع شقتي. قلت لمراتي إحنا علينا جمعيات وضغط، واستغللت الفرصة. ففضلت أسحب من فلوس الشقة خمسة وعشرة آلاف لحد ما خلصوا. ده غير إني قعدت تلت شهور في المخزن، ما كنتش أطلع منه، جبت لبسي من البيت، قفلت الباب عليا بالسلسلة، أبيع أي صنف معايا وأصرف فلوسه لحد ما تخلص، أروح للصنف اللي بعده”.
وعن معاملة زوجته له، يروي: “مراتي عملتلي قسمة في الشقة، أودتني في القسم اللي فيه البلكونة، منعت أي حد يدخللي، كانت تجيبلي العلاج واللبن، قعدت 20 يوم كده وأنا مقتنع إني مبطل، لكن أول ما مسكت فلوس رجعت”.
القاع المؤلم: بيع الأكل من فم الأولاد
يصل الأستاذ سنبل إلى قصة مؤلمة جداً تظهر مدى تدهور حالة المدمن. يقول: “أنا جيت في مرة بعت الأكل بتاع العيال، بعت كيلو الرز بـ 10 جنيه، وبعت أزازة الزبدة بـ 10 جنيه، عشان أكمل ثمن الجرعة”. ويضيف: “لدرجة إني كنت ممكن أتوارى من عيالي عشان ما يطلبوش 10 جنيه ولا 20 جنيه، أنا ما بعرفش أواجه مشاكلي ولا أي حاجة، فبروح أشرب مخدرات عشان أطفي الأحساس أو الشعور اللي جوايا”.
وعن نظرة أولاده إليه، يقول بحسرة: “أكثر حاجة قست فيها، إني أما كنت أشوف عيل من عيالي وأحاول أكلمه، يلف وشه ويمشي، ما يرضاش يكلمني في الشارع. في العيد مرة، ابني مالك، وهو رقم أربعة في العيال، كان ماشي قدام بيت والدي، جريت عليه عشان أديه فلوس، فانفجر فيا وقالي: سيبني، سيبني! دي من ضمن المآسي”.
قصة ماهر الشاذلي: 25 سنة إدمان وثلاث سنوات تعافي
يتحدث الأستاذ ماهر الشاذلي، 44 سنة، والموظف بثلاث سنوات وأربعة شهور متعافياً، عن بدايته التي كانت مبكرة جداً. يقول: “بدأت المخدرات وأنا صغير، وصلت لسن 18 سنة وعندي كذا قضية اتجار مخدرات. فجأة لقيت نفسي بقضية 9 سنين سجن، وكل ده ما كنتش حاطط في دماغي إن عندي مشكلة مع المخدرات”.
بعد خروجه من السجن، تزوج ورزق بثلاثة أطفال، لكنه ظل يشرب الحشيش والحبوب. يروي: “فجأة في يوم كان موسم عندي في شغلي، وربنا كرمني بفلوس كتير، كان أول يوم آخد فيه المادة العالية – الهيروين. الراجل اللي أنا رايح أجيب منه فرع الدخان كان بيشد هيروين، قال لي دي حاجة بتحلل السجارة”.
يتابع: “من الفضول ومعايا فلوس، رحت خدت منها حاجة بسيطة لقيتها حلوة وأرخص، بدأت آخدها واحدة واحدة. لكن وصلت لمرحلة إني أصبحت نقمة على ربنا، أقسم على المصحف، أقبل فلوس حد ميت، أعمل أشكال وأنا مش عارف إزاي. دخلت الهيروين وقلت ده تفاريح مش هيعمل حاجة، لكني مكنتش أعرف إنه مخدر لحس دماغي”.
وفاة الأم خلال الإدمان: قصة لا تُنسى
يروي ماهر الشاذلي أغرب موقف مر به، وهو وفاة والدته أثناء فترة إدمانه. يقول: “أمي توفيت في المستشفى، وكل الناس قالوا أمك ماتت. رحت المستشفى، لكني سبتها ورحت أقضي حاجتي (أضرب المخدرات)، وبعد ما ضربت رجعت لقيتهم بيصلوا عليها، صليت عليها وأنا غير متوضى ولا حاسس بيها، ولا حاسس إن دي أمي ماتت”.
يكمل بصوت متأثر: “ما أخذتش بالي إن أمي ماتت إلا بعد ما بطلت. في فترة تعافي، رحت لـ”ربنا يرحمها” وقلت لها سامحيني إني ما وقفتش معاها في عزاءها. كنت واقف في العزاء، كل ما أسلم على تلات أو أربع تنفار، أروح ورا عربية أضرب وأرجع تاني عشان أقدر أقف. المخدرات خلتني حاجة قليلة قوي، بني آدم معدوم الضمير”.
تهريب المخدرات وبيعها: واقع مرير
يتطرق ماهر إلى واقع تجارة المخدرات، قائلاً: “الناس اللي بتبيع مخدرات ما عندهمش وعي. وأنا ببيع المخدرات ما كنتش حاطط في دماغي إني بضر حد. أنا كنت شايف إن دي شغلانة وبعملها. المدمن اللي بيبيع مش هيحس إنه بيؤذي حد لأنه هو مبلي بالشرب أصلاً، وكل همه إنه يوفر شربته”.
وعن تجار المخدرات الكبار، يقول: “في ناس بتبيع مخدرات ولو حد كتر بالكلام يضرب بالنار، ما لوش ديه. المخدرات كلها قتيمة، كلها قاتلة. الناس مش بتتخيل إن القاع بالشكل ده، مش بتتخيل إن نار بتبقى في جسمك”.
قصة عبد الله مختار: 17 سنة إدمان وانتهت ببيع نفسه
يبدأ الأستاذ عبد الله مختار قصته قائلاً: “بداية الإدمان بدأت معايا وأنا في الجيش، كنت بشرب سجاير. بعد كده صحابي قالوا جرب، لقيت الموضوع حلو. مع العلم إني وأنا صغير لو شفت حد بيشرب سيجارة عادية كان في تصوري أنه حد وحش”.
يؤكد عبد الله أن المدمن عنده كمية ذكاء غير طبيعية، لكن هذا الذكاء يُستخدم في تدمير الذات. يقول: “أنا كنت بدور على الحاجة المركونة في البيت من فترة، عشان لو خدتها محدش هيسأل فيها. فكيت الموتور من تحت الغسالة وسيبتها زي ما هي، ما عرفوش الموضوع إلا بعد سنة”.
وعن أغلى شيء باعه، يجيب بحسم: “أغلى حاجة بعتها إن أنا بعت نفسي بالمخدرات. ما فيش أغلى من نفسي. اللبس يتعوض، الفلوس تتعوض، أي حاجة تتعوض، لكن واحد باع نفسه، كرامته باعها مع المخدرات. 17 سنة والمخدرات مالهاش شريك، أنت والمخدرات بس”.
التعافي وبداية “قرية بلا مخدرات”
يتحدث عبد الله عن مبادرة “قرية بلا مخدرات” التي أسسها مع زملائه المتعافين. يقول: “الحمد لله دلوقتي المبادرة فيها حوالي 20 واحد متعافيين بجد، وعندنا صفحة على فيسبوك وصلت لـ36000 متابع. بنساعد بعض، لأن مساعدة مدمن لمدمن لها قيمة علاجية لا مثيل لها”.
وعن مكانتهم في المجتمع الآن، يقول: “أنا النهارده بشوف حد مدمن نشط، آخده وأتكلم معاه، يقول لي إنت كنت بتضرب معايا. الدنيا سلكة. يقول لي تعالى يلا في تبطيل، ما أنت شايفني قدامك، أنا مبطل اهو”.
قصة محمد الدعكي: 21 سنة إدمان ورحلة مع خداع النفس
يتحدث الأستاذ محمد الدعكي عن البداية قائلاً: “أنا كنت طفل في أسرة عادية، لكني كنت إنسان مش عادي. كنت بتجيلي مشاعر غريبة، مخاوف، إحساس بالرفض دايماً. الغلطة الوحيدة اللي أنا غلطتها إني ما عبرتش وما اتكلمتش عن اللي جوايا”.
يروي كيف لفت نظره رؤية صديق له ووالده خائف منه، فقرر أن يصل إلى هذه المرحلة. يقول: “أنا عايز أبويا يخاف مني. جربت مع صديق على سبيل التجربة، لكنها كانت أوهام عشت فيها ومصدقها جداً”.
ويكشف عن فكرة خادعة: “المخدرات حلوة وبتدي للإنسان مشاعر الخفة والنشاط والرشاقة، لكن الحتة اللي الجميع بيجهلها إنه هيدفع ثمن أضعاف مضاعفة. دايماً كده، في البداية المخدرات بتجيب تأثير معين، ده بيبدأ يقل، فتضطر تزود الجرعة أو تنتقل لمخدر أعلى”.
اليأس من رحمة الله وتشوه الفكر
يتحدث الدعكي عن اليأس الذي يصل إليه المدمنون من رحمة الله. يقول: “المدمن عنده تشوه في التفكير من قبل استخدام المواد المخدرة أصلاً. عنده خلل في الفكر تجاه ربنا ونفسه والعالم الخارجي. اليأس بيجي من محاولاته الفاشلة الكتير، كان فاكر إنه بيحاول يبطل بمنتهى الإخلاص”.
وعن النهاية التي يراها كل مدمن، يقول: “تسأل أي مدمن تقول له إيه هي نهاية الإدمان؟ يقول لك السجن، الموت، إن أنا أتجنن. كل المدمنين يقولوا لك إن دي هي النهاية، بس ولا واحد مؤمن بده. لو كانوا مؤمنين كان زمانهم بطلوا”.
رسالة لكل مدمن: لا تيأس من رحمة الله
في ختام هذه القصص المؤلمة، يوجه المتعافون رسالة لكل مدمن لا يزال يعاني: “ما فيش حاجة اسمها مافيش تبطيل. أنا دخلت الهيروين وقلت ده تفاريح مش هيعمل حاجة، لكني اكتشفت إن التبطيل موجود. لازم تاخد القرار بنفسك، لازم تبعد عن صحبة السوء، لازم تطلب المساعدة، و最重要的是 تدعي ربنا وتتأكد إن رحمته وسعت كل شيء”.
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفى كل مريض، ويعافي كل مبتلى، ويرد كل ضال إلى سواء السبيل. والحمد لله رب العالمين.
للاطلاع على كافة التفاصيل يمكنكم مشاهدة الحلقة على قناتنا باليوتيوب مع ضيوفنا الكرام

لا تعليق